الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٥ - تشبيه غيبة المهدي (ع) بغيبة موسى (ع) عن شيعته
وأعاده، ولم يزل كذلك حتّى بقيت منه رزمة كرزمة الاندر لا يضرّه السوس شيئا، وكذلك أنتم تميّزون حتّى لا يبقى منكم الّاض عصابة لا تضرّها الفتنة شيئا.
بيان للمجلسي:
قوله (ع): كالنحل في الطير أمر بالتقيّة أي لا تظهروا لهم ما في أجوافكم من دين الحقّ كما أنّ النحل لا يظهر ما في بطنها على الطيور والّاض لأفنوها. و «الرّزمة» بالكسر ما شدّ في ثوب واحد، والأندر البيدر[٣٨١].
٢٨٥- روى الشيخ المفيد (قدس سره) باسناده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: لا يكون ما تمدّن اليه أعناقكم حتّى تميّزوا وتمحّصوا، فلا يبقى منكم الّاض القليل، ثمّ قرأ: (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون) ثمّ قال: انّ من علامات الفرج حدثا بين المسجدين ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب[٣٨٢].
قوله تعالى: (ومن الناس مَن يقول آمنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربّك ليقُولُنَّ انَّا كُنَّا معكُمْ أوليس اللهُ بأعلم بما في صُدُورِ العالمين)[٣٨٣].
٢٨٦- قال علي بن ابراهيم في قوله تعالى: (ومن الناس مَن يقول آمنا بالله
[٣٨١] البحار ج ٥٢ ص ١١٥- ١١٦ ح ٣٧.
[٣٨٢] قرب الاسناد: ص ١٥٤ والمتن في ١٦٤، غيبة الطوسي: ص ٢٧٢، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٥١، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٢٩٦ ح ١٢٨ وفي ص ٧٢٨ ح ٦٠، البحار: ج ٥٢ ص ١٨٢ ح ٨ وفي ص ٢١٠ ح ٥٦، مرآة العقول: ج ٤ ص ٥١، ارشاد المفيد: ص ٣٦٠، الخرائج: ج ٣ ص ١١٧٠ ب ٢٠، منتخب الأنوار المضيئة: ص ٣٨ ف ٣، نور الثقلين: ج ٤ ص ١٥٠ ح ١٢. عن معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٣٣١: ٥ ح ١٧٦٨.
[٣٨٣] العنكبوت: آية ١٠.