شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٢٨١ - بيـعة المختار
وحوران([٨٤٦]) والماهين([٨٤٧]) إلى الري وأصفهان، فجعل يجبي خراج البلاد».
وأضاف ابن أعثم الكوفي([٨٤٨]) حين تحدث عن سيرة المختار في دولته: «وأحبه الناس حباً شديداً، ودر له جلب البلاد، وحمل إليه الخراج من جميع عماله».
ووصف ابن عساكر ([٨٤٩]) سيرة المختار بالقول: «وكان المختار أول ما ظهر أحسن شيء سيرة وتألفاً للناس»، في حين وصفها ابن الجوزي ([٨٥٠]) بالقول: «وأخذ المختار في السيرة الجميلة».
وعلى الرغم من تعصب الذهبي ضد المختار ودولته في مواضع كثيرة بسبب تعصبه المذهبي وعدم موضوعيته والتي سبق وأن أشرنا إليها؛ إلا أنه قال: «وأخذ المختار في العدل وحسن السيرة» ([٨٥١])، وذكر ابن كثير ([٨٥٢]) دولة
[٨٤٦]- حوران: كوره واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة، ذات قرى ومزارع كثيرة، وقصبتها بصرى. ينظر ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج٢، ص٣١٧-٣١٨.
[٨٤٧]- الماهين: وهي الدينور ونهاوند، وماهان مدينة بكرمان. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج٥، ص٤٨-٥٠.
[٨٤٨]- كتاب الفتوح، ج٦، ص٢٤٣؛ ومقتل الحسين، ص٢٤٤.
[٨٤٩] - تاريخ دمشق، ج٤٥، ص٥٦.
[٨٥٠]- المنتظم، ج٦، ص٥٥.
[٨٥١]- سير أعلام النبلاء، ج٣، ص٥٤١.
[٨٥٢]- البداية والنهاية، ج١٢، ص١٤.