شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٢٤ - أولاً نسبه وقبيلته
ثمانية للهجرة([١٨]) هرعت هوازن([١٩]) وثقيف لحرب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فخرج إليهم من مكة بجيش بلغت عدته أكثر من أثني عشر الف مقاتل([٢٠])، فدارت بينهما وقعة حنين، وعلى الرغم من تفوق المسلمين بالعدة والعدد إلا أنه كان «يوماً عظيم الخطب وانهزم المسلمون عن رسول الله حتى بقي في عشرة من بني هاشم، وقيل تسعة، وهم: علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث، ونوفل بن الحارث، وربيعة ابن الحارث، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب، والفضل بن العباس، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، وقيل أيمن بن أم أيمن».([٢١]) وأشتد القتال فقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يومها وهو يقاتل: الآن حمي الوطيس وهو أول من قالها ([٢٢]) وثبت الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) بمن معه، وفتح
[١٨] - اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج٢، ص٣٨-٤٠؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٣، ص٢٦-٣٩.
[١٩] - أشار بعض النسابين إلى هوازن فجعلوها إحدى بطون قيس عيلان، فحين ذكروا نسب ثقيف قالوا: واسمه قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر. ينظر: ابن قتيبة، المعارف، ص٩١؛ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، ص٢٦٨-٢٦٩؛ ابن أبي الحديد، عز الدين أبو حامد بن هبة الله (ت:٦٥٦هـ-١٢٥٨م)، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الكتاب العربي، بغداد، ٢٠٠٩م، مج٤، ج٨، ص٤٢٢.
[٢٠]- اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج٢، ص٤١؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٣، ص٤٤؛ ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج٢، ص٢٣٧
[٢١] - اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج٢، ص٤١؛ للتفاصيل ينظر: الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٣، ص٤٤؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٢، ص٢٣٧-٢٣٨.
[٢٢] - ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٢، ص٢٣٩.