شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ١١ - المقدمة
(عليه السلام) في حين خُصِصَ المبحث الثاني لولاء المختار وعقيدته التي أسهب بعض المؤرخين القدامى في التركيز عليها هادفين من وراء ذلك النيل منه والطعن فيه لما للولاء والعقيدة من أهمية كبيرة لدى المسلمين.
أما الفصل الثاني فقد خُصِصَ لدراسة شخصية المختار عند المؤرخين القدامى من خلال مواقفه السياسية في تلك الحقبة التاريخية المهمة من الدولة الإسلامية فجاء على ثلاثة مباحث، تناولنا في المبحث الأول موقفه من نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، وقد عرّجنا في هذا المبحث على مواقفه التي سبقت النهضة الحسينية كونها امتداداً طبيعياً لها، في حين خُصِصَ المبحث الثاني لدراسة موقفه من التوابين قبل وأثناء خروجهم من الكوفة وحتى عودة من بقي منهم إليها بعد معركة عين الوردة.
بينما خُصِصَ المبحث الثالث لدراسة موقفه من عبد الله بن الزبير، وفي هذا المبحث اضطررنا للخروج عن التسلسل التاريخي للأحداث وعرّجنا على التسلسل الموضوعي كون مقتل المختار وقع ضمن موقف المختار من عبد الله ابن الزبير.
أما الفصل الثالث فقد تناولنا فيه دولة المختار وتضمن ثلاثة مباحث، جاء المبحث الأول ليتضمن نشوء دولته وإرسال ولاته على الولايات والمدن التابعة لدولته، وكذلك تعيين قضاته، ثم جاء المبحث الثاني ليبين قيام المختار بتنفيذ وعوده في الأخذ بثأر الإمام الحسين (عليه السلام)، وعدم تهاونه في ذلك مهما اشتدت عليه المحن، في حين خصصنا المبحث الثالث لمعرفة موقف