شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ١٣ - المقدمة
ذلك بذكر نماذج من أولئك المؤرخين لأغلب الفترات التاريخية راجين من الله العلي القدير أن نكون قد وُفِقنا في ذلك.
واعتمدت الدراسة على مصادر متنوعة ومصنفات متباينة من كتب تاريخية وطبقات وتراجم وأدب وجغرافية وغيرها، فضلاً عن المراجع الثانوية التي رفدت الدراسة بالعديد من الآراء والاستنتاجات، فمن كتب الطبقات كان لكتاب (الطبقات الكبرى) لابن سعد (ت: ٢٣٠هـ /٨٤٤م)، أهمية كبيرة لما يحتويه من نصوص مهمة وتراجم للعديد من الشخصيات التي وردت في الدراسة، ومن كتب التراجم التي رفدت البحث كتاب (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) لابن عبد البر (ت:٤٦٣هـ /١٠٧٠م)، الذي اضطررنا أن نستخدم طبعتين منه لمحققَين مختلفَين وذلك لوجود بعض الآراء التي تهم البحث غير موجودة في النسخة الأخرى، مما حدا بنا إلى ذكر اسم المحقق في كل هامش ذكرناه لكتاب الاستيعاب، وأفاد البحث من كتاب ابن الأثير (ت:٦٣٠ هـ/١٢٣٢م)، (أُسْد الغابة في معرفة الصحابة)، وذلك لأهمية المعلومات التي رفدت الدراسة، وكذلك كان كتاب (سَير أعلام النبلاء) للذهبي (ت: ٧٤٨هـ /١٣٤٧م)، أما كُتب الأنساب فقد كان كتاب (جمل من أنساب الأشراف) للبلاذري، (ت:٢٧٩هـ/٨٩٢م) من المصادر الأولية التي أغنت الدراسة بمعلومات قيمة ومهمة ومفصلة.
وكان لكتب التاريخ العام دورٌ كبيرٌ في هذه الدراسة كونها دراسة تتعلق بالمؤرخين كما أنّ كتب التاريخ العام في الأعمّ الأغلب فصلت تلك الحوادث