شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ١٤ - المقدمة
التاريخية بشكل واضح، فكان لكتاب (مقتل الحسين) المنسوب لأبي مخنف (ت:١٥٧هـ/٧٧٣م)، أهمية كبيرة وذلك كون أبي مخنف من أقدم الرواة والمؤرخين في هذا المجال وقربهُ من أحداث الكوفة فضلاً عن وثاقته واعتماد الكثير من المؤرخين على رواياته مثل الطبري وغيره، وكان لكتاب (الأخبار الطوال) للدينوري (ت:٢٨٢هـ/٨٩٥م)، دورٌ واضحٌ في رفد الدراسة بالكثير من المعلومات لما خصصه الدينوري في كتابه لتلك الأحداث التاريخية، وشكّل (تاريخ اليعقوبي) لليعقوبي (ت: ٢٩٢هـ/٩٠٤م) بمعلوماته المميزة عنصراً مهماً أمدّ البحث بالكثير من المعلومات على الرغم من الاختصار الذي يغلب على طبيعة أخباره فقد خَصََص حيّزاً واضحاً لتلك الحقبة التاريخية. لكن كتاب (تاريخ الأمم والملوك) للطبري (ت:٣١٠هـ /٩٢٢م) ضَمّ بين دفتيه أخباراً متنوعة ومعلومات غاية في الأهمية أفادت الدراسة في أغلب مراحلها، وكذلك تمت الاستعانة بـ (كتاب الفتوح) لابن أعثم الكوفي (ت:٣١٤هـ/٩٢٦م)، وكتاب (مروج الذهب ومعادن الجوهر) للمسعودي (ت:٣٤٦هـ/٩٥٧م)، وكتاب (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم) لابن الجوزي (٥٩٧هـ/١٢٠٠م) وكتاب (الكامل في التاريخ) لابن الأثير (ت:٦٣٠ هـ/١٢٣٢م)، وغير ذلك الكثير من كتب التاريخ العام التي تم الاعتماد عليها والتي ثُبِتَتْ في قائمة المصادر.
وتمت الاستعانة بمجموعة من كتب الفرق والمقالات التي أفادت البحث بمعلومات وافية خاصة في المبحث الثاني من الفصل الأول، ومن بين تلك