شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٤٤٦ - أولاً تهمة الكذب التي وجهت إليه من أعدائه مباشرة
مرجانة، إن الكذاب ابن الكذاب أنت وأبوك والذي ولاك وأبوه» ([١٤٢٥])
وروى ابن سعد ([١٤٢٦]) والبلاذري ([١٤٢٧]) وابن عساكر ([١٤٢٨]) والذهبي ([١٤٢٩]) كيف أن الحجاج بن يوسف الثقفي - والي العراقين من قبل الأمويين – أمر عبد الرحمن بن أبي ليلى ([١٤٣٠]) قال له: العن الكذابين علياً وعبد الله بن الزبير
[١٤٢٥]- البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، ج٣، ص٤١٣؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٥، ص٣١٠؛ ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج٥، ص ١٢٤؛ المفيد، الإرشاد، ص٢٣٣؛ ابن طاووس، اللهوف في قتلى الطفوف، ص١٠٥؛ ابن نما الحلي، مثير الأحزان، المطبعة الحيدرية، النجف، ١٩٥٠م، ص ٧٢.
[١٤٢٦]- الطبقات الكبرى، ج٨، ص٢٣٢-٢٣٣.
[١٤٢٧] - جمل من أنساب الأشراف، ج٢، ص٤٠٥.
[١٤٢٨]- تاريخ دمشق، ج٣٦، ص٩٨.
[١٤٢٩]- تاريخ الإسلام، ج٦، ص١٢٩.
[١٤٣٠]- أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار بن بلال بن بليل بن احيحة بن الجلاح الأنصاري، الكوفي الفقيه، كان من أكابر تابعي الكوفة، روى عن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وعثمان بن عفان، وأبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن مسعود، وسهل بن حنيف، وغيرهم، وقال: إنّه أدرك مائة وعشرين من الأنصار من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )، وأراد الحجاج بن يوسف أن يستعمله على القضاء فقيل له: إن كنت تريد أن تبعث علي بن أبي طالب على القضاء فافعل. ويقال إنّ الحجاج استعمله على القضاء ثم عزله، ثم ضربه ليسب علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وكان يقول إذا سمعهم يذكرون الإمام علياً (عليه السلام) وما يحدثون عنه، قال: جالسنا علياً وصحبناه فلم نره يقول شيئاً مما يقولون؛ أو لا يكفي علياً أنّه ابن عم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) وختنه على ابنته، وأبو الحسن والحسين؛ شهد بدراً وصلح الحديبية؟. ولد لست سنين بقين من خلافة عمر، وأجمعوا أنّه قتل بدجيل عندما خرج ابن الأشعث على الحجاج بن يوسف الثقفي سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين للهجرة. ينظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج٨، ص٢٢٩-٢٣٣؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج٣، ص١٢٦؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج١، ص٥٨؛ ابن قنفذ القسنطيني، أحمد بن حسن بن علي (ت:٨١٠هـ-١٤٠٧م)، كتاب الوفيات، تحقيق: عادل نويهض، الطبعة الرابعة، دار الأفاق الجديدة، بيروت، ١٩٨٣م، ص٩٤.