شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٣٣٦ - قتل قادة الجيش الذي قاتل الإمام الحسين (عليه السلام)
الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من أعدائي وجزى الله المختار خيراً»([١٠٣٦])، وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «ما اكتحلت هاشمية ولا اختضبت. ولا رئي في دار هاشمي دخان خمس حجج حتى قتل عبيد الله بن زياد لعنه الله».([١٠٣٧])
ومن خلال ما تقدم يمكن القول إن هناك أكثر من إشارة تبين أن هناك صلة بين الإمام زين العابدين (عليه السلام) والمختار على الرغم من عدم التصريح علناً بسبب وضع الإمام وخوف الشيعة عليه من عيون الأمويين من جهة وآل الزبير من جهة أخرى، لكن أمام هذا الحدث العظيم بقتل ابن زياد وما يعني للإمام (عليه السلام) وبني هاشم نجد أن المختار يبعث برأس ابن زياد إلى الإمام السجاد (عليه السلام) دون غيره من بني هاشم على اعتبار أنه ولي الدم.
وذكر البغدادي ([١٠٣٨]) أن المختار بعث إبراهيم بن الأشتر مع ستة آلاف إلى حرب عبيد الله بن زياد «فلما التقى الجيشان على باب الموصل انهزم جند
[١٠٣٦]- الكشي، رجال الكشي، ص٩٨؛ الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ج١، ص٣٤١؛ ابن نما الحلي، ذوب النضار، ص١٤٤؛ الأمين، محسن، أصدق الأخبار، ص٩١؛ وأعيان الشيعة، ج١، ص٦٣٦؛ البحراني، العوالم، ص٧٠٦؛ البروجردي، علي الأصغر، طرائف المقال في معرفة طبقات الرجال، تحقيق: مهدي الرجائي، مكتبة المر عشي، قم، ١٤١٠هـ، ص٥٨٩؛ مغنيه، محمد جواد، الشيعة في الميزان، الطبعة الرابعة، دار المعارف، بيروت، ١٩٧٩م، ص١٠٥.
[١٠٣٧]) ابن نما الحلي، ذوب النضار، ص١٤٤؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج ٤٥، ص٣٦٨؛ الأمين، أصدق الأخبار، ص٩١؛ وأعيان الشيعة، ج١، ص٥٨٧؛ البحراني، العوالم، ص٧٠٧.
[١٠٣٨]- الفرق بين الفرق، ص٥٣.