شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٤٣٩ - ٢ قتال الملائكة مع المختار على هيأة الحمام
الله مؤيدكم بملائكة غضاب، تأتي في صور الحمام دوين السحاب....فلما التقوا كانت على أصحاب إبراهيم في أول النهار، فأرسل أصحاب المختار الطير، فتصايح الناس: الملائكة! فتراجعوا»
وكذلك جاءت رواية الشهرستاني ([١٣٩٥]) «فمن مخاريقه -أي المختار- والملائكة من فوقكم ينزلون مدداً لكم، وحديث الحمامات البيض التي ظهرت في الهواء، وقد أخبرهم قبل ذلك بأن الملائكة تنزل على صورة الحمامات البيض..»..
بينما قال الكتبي([١٣٩٦]) «واتخذ حماماً أبيضاً طيرها في الهواء وقال لأصحابه: إن الملائكة تنزل عليكم في صورة حمامات بيض.»..
أما الابشيهي([١٣٩٧]) «وكان المختار بن أبي عبيد الثقفي من دهاة ثقيف، وثقيف دهاة العرب قيل: إنه وجه إبراهيم بن الأشتر إلى حرب عبيد الله بن زياد ثم دعا برجل من خواصه فدفع إليه حمامة بيضاء وقال له: إن رأيت الأمر عليكم فأرسلها. ثم قال للناس إني لأجد في محكم الكتاب وفي اليقين والصواب إن الله ممدكم بملائكة غضاب صعاب تأتي في صور الحمام تحت السحاب. فلما كادت الدائرة تكون على أصحابه عمد ذلك الرجل إلى الحمامة فأرسلها فتصايح الناس الملائكة الملائكة!! وحملوا فانتصروا وقتلوا ابن زياد».
[١٣٩٥]- الملل والنحل، ص ١٤٤.
[١٣٩٦]- فوات الوفيات، ج٤، ص١٢؛ وينظر: الصفدي، الوافي بالوفيات، ج٢٥، ص٢١٠.
[١٣٩٧]- المستطرف في كل فن مستظرف، ج١، ص٤٦٢-٤٦٣.