شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٢٨٥ - ٢- ولاية الموصل
ويعد عبد الله بن الحارث من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)([٨٦٨])، فهو من تلك الأسرة المتفانية في ولائها له وصاحبة المواقف والتاريخ المشهود في حب آل أبي طالب، وعُد العديد من أفرادها من أقطاب الشيعة دون منازع أمثال مالك الأشتر وأبنه إبراهيم.
٢- ولاية الموصل
تعاقب ثلاثة ولاة على الموصل بعثهم المختار واحداً تلو الآخر، وذلك لأهمية ولاية الموصل كونها محاذية ومتداخلة مع بلاد الشام الخاضعة لسيطرة الأمويين أعداء المختار الألداء الذين ما برحوا يبعثون الجيوش تلو الجيوش للسيطرة على الموصل والتوجه إلى الكوفة، فضلاً عن أن ولاية الموصل تضم العديد من المدن والقصبات والثغور والحصون المهمة ([٨٦٩])، وأول والٍ أرسله المختار إلى تلك الولاية هو عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني ([٨٧٠])، الذي
[٨٦٨]- ينظر: النقرشي، نقد الرجال، ج٣، ص٩٥؛ الأردبيلي، محمد علي (ت:١١٠١هـ-١٦٨٩م)، جامع الرواة وإزاحة الأشتباهات عن الطرق والإسناد، مكتبة المرعشي، قم، ١٤٠٣هـ، ج١، ص٤٨٠؛ الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج٦، ص٣٣١.
[٨٦٩]- ينظر: البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، ج٦، ص٣٩٥؛ ابن أعثم الكوفي، مقتل الحسين، ص٢٤١-٢٤٢.
[٨٧٠]- أبو مخنف، مقتل الحسين، ص٣٤٥؛ البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، ج٦، ص٣٩٥؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص٥٣؛ ابن الجوزي، المنتظم، ج٦، ص٥٥؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٣، ص٦٥١؛ النويري، نهاية الأرب، ج٢١، ص١١؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج٣، ص٣١؛ الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي، ج٦، ص٣٦٣.