المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٤٧
و الاسم «الهجاء» مثل: كتاب، انتهى. (كقوله) في-دلائل الاعجاز-: كقول القائل:
يا علي بن حمزة بن عمارة
انت و اللّه ثلجة في خيارة
و المراد منه: اثبات البرودة، التى هي عيب في الرجال، و لذلك عكس الظرفية ليكون ابرد، (ثم) قال المصنف في-الايضاح-: (قال) الشيخ: (لا شك) ، في دلائل الاعجاز: لا شبهة (في ثقل ذلك في الأكثر ، و لكنه اذا سلم من الاستكراه: ملح و لطف،) في دلائل الاعجاز: لطف و ملح، (كقوله) ، و في دلائل الاعجاز: و مما حسن فيه قول ابن المعتز-ايضا-:
فظلت تدير الكأس ايدي جآذر
عتاق دنانير الوجوه ملاح
و في دلائل الاعجاز، و الايضاح: «و ظلت تدير الراح» .
(و منه) ، اي: مما سلم من الاستكراه، (الاطراد المذكور في علم البديع) ، و هو كما يأتى في ذلك العلم: ان تأتي بأسماء الممدوح او غيره، و اسماء آبائه على ترتيب الولادة، من غير تكلف في السبك، و يسمى: الاطراد، لأن الأسماء في تحدرها كالماء الجارى في اطراده و سهولة انسجامه، و المراد من التكلف في السبك: ان يقع الفصل بين الأسماء بلعظ غير دال على نسب، كقولك رأيت زيد الفاضل ابن عمرو العادل ابن بكر، و الانسجام: السيلان، (كقوله) :
ان يقتلوك فقد ثلت عروشهم
بعتيبة بن الحارث بن شهاب
يقال: ثل اللّه عروشهم، اي: هدم ملكهم، و يقال للقوم اذا ذهب عزهم و تضعضعت حالهم: قد تل عروشهم، و معنى البيت: ان تبجحوا بقتلك و صاروا فرحين به، فقد أثرت في عزهم، و هدمت