المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٤ - الثاني مسألة خلط الأفعال
وطن و مملكة او دولة من الدول، بحيث يساوي في الحقوق غيره من الساكنين و المستوطنين في تلك المملكة او الدولة، فنرى بعضهم يحكم بكفاية إقامة أشهر قليلة في ذلك، و منهم من يحكم بعدم كفاية ذلك، بل يرى لزوم اقامة سنوات عديدة، و منهم من يقول: باشتراط التولد فيها، و منهم من لا يكتفي بذلك جميعا، بل يشترط امورا أخر، لا اعتبار لها عند العقل السليم و الفهم المستقيم، و لاجل اختلاف بسير، ينسون عواطف الانسانية، بحيث يوذي كل رعايا الاخر بلا جرم و تقصير
فإذا كانوا كذلك في الامور الجزئية التافهة، فلا اعتماد عليهم في الامور الكلية، و لا بالمعاملة و العدل الذي يقررها هذا المجتمع، (بل لا بد لها) أي المعاملة و العدل.
و توجيه افراد الضمير قد تقدم آنفا (من قوانين كلية) .
قال في المصباح: القانون الأصل، و الجمع قوانين، انتهى و بمعناه الظابطة و القاعدة.
قال محشى التهذيب: هو لفظ يوناني او سرياني.
، موضوع في الاصل لمسطر الكتابة، و في الاصطلاح قضية كلية تعرف منها احكام جزئيات موضوعها، انتهى.
و سياتي عن قريب تعريف القاعدة ايضا بذلك، و إنما (هي) اي القوانين ههنا (علم الشرايع) ، كل بحسب ما يقتضيه مصلحة المجتمع في زمانه و أوانه، (و لا بد لها) أي القوانين (من واضع) يضعها (و يقررها على) حسب (ما ينبغى) ، و تقتضيه الحكمة و العقل السليم، مراعيا فيها مصلحة المجتمع بجميع طبقاته