المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٥٥ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
محتوما.
و بين المضاف و حرف الجر و مجرورهما، و بين اذن و لن و منصوبهما نحو: هذا غلام و اللّه زيد و اشتريته بواللّه درهم، و قوله:
اذن و اللّه ترميهم بحرب
تشيب الطفل من قبل المشيب
و قوله:
لن ما رأيت ابا يزيد مقاتلا
ادع القتال و اشهد الهيجاءا
و قدموهما خبرين على الاسم في باب ان، نحو: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً ، و معمولين للخبر في باب ما، نحو: ما في الدار زيد جالسا، و قوله: باهبة حزم لذو ان كنت آمنا فما كل حين من توالى مواليا
و في بعض النسخ، المصراع الثاني مقدم مع تغيير هكذا: من تواتى مؤاتيا.
فان كان المعمول غيرهما بطل عملهما، كقوله:
قالوا تعرفها المنازل من منى
و ما كل من وافى منى انا عارف
و معمولين اصلة ال، نحو: «وَ كٰانُوا فِيهِ مِنَ اَلزّٰاهِدِينَ» انتهى محل الحاجة من كلامه.
و نقل في الحاشية-عن ابن الحاجب-: الفرق بين-ال-و غيرها من الموصولات، بان-ال-لما كانت صورتها صورة الحرف المنزل جزءا من الكلمة، صارت كغيرها من الأجزاء، التي لا يمنع التقديم و هذا مفقود في غيرها من الموصولات.
(و لكن) في لفظة-لكن-في امثال المقام، لا سيما اذا دخلت على الجملة الفعلية، كلام.
قال ابن هشام: لكن-ساكنة النون-: ضربان، مخففة من