المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٤٢
الماء، و) منها: ما هو (المراد) هنا، اعني: (الشدة) ، قال في-المصباح-: الغمر «الحقد» وزنا و معنى، و غمر صدره علينا غمرا من باب-تعب-و الغمر-ايضا-: العطش، و رجل غمر: لم يجرب الامور، و قوم أغمار: مثل قفل و أقفال، و المرأة غمرة -بالهاء-يقال: غمر-بالضم-غمارة-بالفتح-و بنو عقيل تقول: غمر من باب-تعب-و اصله: الصبى الذي لا عقل له، قال ابو زيد: و يقتاس منه لكل ما لا خير فيه، و لا عناء عنده في عقل، و لا رأى، و لا عمل، (و غمره البحر غمرا من باب-قتل- علاه) ، و الغمرة الزحمة، وزنا و معنى، و دخلت في غمار الناس-بضم الغين، و فتحها-اي: في زحمتهم-ايضا-و الغامر: الخراب من الأرض، و قيل: ما لم يزرع، و هو يحتمل الزراعة، و قيل له: غامر (لأن الماء يغمره) ، فهو فاعل بمعنى مفعول، و ما لم يبلغه الماء فهو: قفر، و غمرته اغمره: مثل سترته استره، وزنا و معنى و الغمرة: الانهماك في الباطل، و الجمع الغمرات، مثل: سجدة، و سجدات، (و الغمرة الشدة) ، و منه غمرات الموت، لشدائده، انتهى فما يظهر من بعض ارباب الحواشي: ان استعمال الغمرة في الشدة، من باب ذكر الملزوم و ارادة اللازم الدال على انه مجاز، و ما يغمرك من الماء: حقيقته ليس كما ينبغي، و ان كان ظاهر كلام السعد-ايضا- ذلك فتأمل.
(سبوح) على وزن (فعول، بمعنى: فاعل،) او صيغة مبالغة مأخوذ (من السبح، و هو:) العوم و الجرى في الماء، قال في-المصباح-: سبح الرجل في الماء سبحا، من باب-نفع-و الاسم السباحة-بالكسر