المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥١ - الكلام فى إعجاز القرآن
عمر سئل عن اية من كتاب اللّه، فقيل: كانت مع فلان قتل يوم اليمامة، فقال، انا للّه، و امر بجمع القرآن، فكان اول من جمعه في المصحف.
و اخرج ايضا من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال:
قدم عمر فقال من كان تلقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و كان عنده مشيئا من القرآن فليات به، و كانوا يكتبون ذلك في المصاحف و الالواح و السب ، و كان لا يقبل من احد شيئا حتى يشهد شهيدان.
و اخرج بن ابي داود ايضا من طريق هشام بن عروة عن ابيه ان ابا بكر قال: لعمر و لزيد أقعدا على باب المسجد فمن جائكما بشاهدين على حيى من كتاب اللّه فاكتباه.
و بمضمونها عندهم روايات كثيرة مثل ما اخرجه ابن اشنه في كتاب المصاحف عن الليث بن سعد قال: اول من جمع القرآن ابو بكر و كتيبه زيد، و كان الناس يأتون ثابت فكان لا يكتب اية الا بشهادة عدلين، و ان اخر سورة برائة لم يوجد الا مع ابي خذيمة بن ثابت ، فقال: اكتبوها فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جعل شهادة رجلين فكتب، و ان عمر أتى باية الرجم فلم يكتبها لانه كان واحدا) و ابن مسعود قد بقي مترددا في الفاتحة و المعوذتين.
(٢) في الاتقان للسيوطي و في مصحف ابن مسعود مائة و اثنى عشره سورة لانه لم يكتب المعوذيين.
و اخرج ابو عبيدة عن ابن سيرين قال: كتب أبي بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب و المعوزين.