المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٥٧
اسمان ثلاثيان، فان اصلهما: بوب، و نيب، و قام، و باع، و هما فعلان ثلاثيان، اصلهما: قوم، و بيع، و اقام، و اباع، اذ أصلهما اقوم، و ابيع، فما قبل الواو و الياء فيهما، ليس مفتوحا. الا انه في حكم الفتح، لكونه كذلك في الثلاثي، فهما محمولان على ثلاثيهما و الاقامة و الاستقامة، و مقام-بضم الميم-فان كلا منهما: محمول على المحمول على الفعل الثلاثي، لكونه محمولا على اقام، و هو محمول على قام، و مقام-بالفتح-فانه محمول على قام، تحركت الواو و الياء في الجميع، و ما قبلهما: اما مفتوح او في حكم الفتح، من حيث تفرعه على مفتوح، قلبتا: الفا، ازالة للاستثقال، انتهى.
هذا هو القانون في الواو و الياء، فيجب في فصاحة المفرد، اذا كانت فيه-واو، او ياء، و اجتمع فيهما شرائط الاعلال. ان لا يخالف هذا القانون، لأن مخالفة هذا القانون: توجب كون المفرد غير فصيح، الا ان يكونا في حكم المستثنى من هذا القانون، كما يأتي عن قريب.
(و) كوجوب (الادغام، في نحو: مد) و نظائره، قال في -شرح النظام-: الادغام لغة ادخال الشيء في الشيء، و في الاصطلاح هو ان يأتي بحرفين: ساكن فمتحرك، من مخرج واحد، من غير فصل، فقولنا: من مخرج واحد، ليخرج نحو: فلس، فان اللام ساكن، و بعده سين متحرك، و لا يمكن الادغام، لتغاير مخرجيهما، و قولنا: من غير فصل، مع قولنا: فمتحرك-بفاء التعقيب-الدال على انتفاء المهلة، ليخرج نحو: رييا، اذا حفف، فانه ساكن فمتحرك من مخرج واحد، و لكنه فصل بينهما: بنقل اللسان من محل