المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٨٠
و قال الفذ منهم: هي شجرة، يتداوى بها و بورقها.
و قال ابن الأعرابي: انما هو: «الخعخع» بخائين معجمتين مضمومتين، و عينين مهملتين.
قال-الليث-: هذا موافق لقياس العربية و التأليف.
و في نهاية الايجاز، للامام فخر الدين-ايضا-: ترعى العهعخ.
فتخلص في هذه الكلمة-حينئذ-اربعة اقوال:
احدها: انه «الخعخع» و الثاني: «الهعخع» و هو فيهما: -بضم الهاء، و الخاء-و الثالث: انه لا اصل لها، و الرابع: انه «العهعخ» و هذا فيه الغرابة-ايضا-.
(و منه) ، اي: من التنافر، او من الوصف الموجب للثقل، (ما) . اي: تنافر، او وصف (دون ذلك) ، الذي يوجب التناهي في الثقل.
و انما لم يذكر-المصنف-: الموجب للتناهي، لأنه اذا ذكر الأدنى و ثبت لزوم الاحتراز عنه يثبت لزوم الاحتراز عن الموجب للتناهي بطريق اولى و هذا واضح.
(نحو: مستشزر ات، في قول امرء القيس) ، من قصيدته التي هي احدى المعلقات السبع، اولها:
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل
بسقط اللوى بين الذحول فحومل
(غدائره، اي: ذوائبه) ، هو جمع ذؤابة-بهمزة بعدها الف- ابدلت الهمزة-واوا-في الجمع، و الألف بعد الف الجمع: همزة.
قال في-المصباح-: الذؤابة-بالضم مهموزا-: الضفيرة من الشعر، اذا كانت مرسلة، فان كانت ملوية، فهي: عقيصة، و الذؤابة -ايضا-طرف العمامة و الذؤابة: طرف السوط و الجمع الذؤابات، على لفظها و الذوائب-ايضا-.