المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٢٦
-تاء التأنيث-من الكلمة: في وجوب فتح ما قبلها، كبعلبك، و حضرموت.
و اما مركب اضافي: و هو الغالب في الأعلام المركبة. . انتهى باختصار فتأمل جيدا.
و اعترض عليه: بأن ثم أشياء كثيرة، سمى بها فصارت اعلاما و هي مركبة، و قد عريت من اسناد و اضافة و مزج، كما اذا سميت بما تركب من حرفين، نحو: «انما» او حرف و اسم، نحو: «منه» و «من زيد» .
و اجاب بعضهم عن ذلك: بأن المراد: ذكر-العلم-الذي استعملته العرب، و وقع في كلامها، و لا شك ان الواقع في كلامهم، انما انقسم الى الأقسام التي ذكرها.
و قد يقال: عدم استعمال العرب له، لا يقتضي عدم ذكره، و اهمال حكمه.
و قد ذكر ابن مالك و غيره: العلم المنقول من الجملة الاسمية، و لم تستعمله العرب، و قد ذكر في-باب مالا ينصرف-من التسهيل فقال: في باب التسمية بلفظ كائن ما كان، لما سمى به من لفظ يتضمن اسنادا، او عملا، او اتباعا، او تركيب حرفين، او حرف و اسم، او حرف و فعل، ما كان له قبل التسمية.
و يبقى الكلام في المركب العددي، و الظاهر: انه من المزجي، و ان كان تعريف المزجى، لا يتناوله بحسب الظاهر.
و التحقيق: ان جميع ما ذكر، مشبه بتركيب الاسنادي، و ملحق به، اذ القوم حصروا المركب في الثلاثة. . انتهى باختصار.