المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٥٧ - الكلام فى أن القرآن أعلى المعجزات
(و اصله اهل) كما يأتي عن قريب، في بحث مخالفة القياس. (بدليل) تصغيره على (اهيل) .
لأن التصغير يرد الأشياء الى اصولها، فابدلت الهاء همزة، ثم ابدلت-ألفا-.
(خص استعماله) اى: (آل) في كلامهم: بان لا يضاف الا الى (الاشراف، و من له خطر ديني، كما في المقام او دنيوي، كآل فرعون، و امثاله، فلا يضاف الى من لا خطر له، كالجذار و الحداد و الكناس، و لو كانوا مسلمين، او من الاغنياء المتمولين فتأمل) .
و عن الكسائي: سمعت اعرابيا فصيحا يقول: اهل و اهيل و آل و اويل.
فليس أهل اصله، و لا اهيل تصغيره.
قال-في شرح النظام-في باب (الابدال) : و (الألف) تبدل من الهاء، في (آل) على رأي، فان اصله عند البصريين (اهل) انتهى.
هذا بعض الكلام في المقام، و سيأتي بالتمام-انشاء اللّه تعالى- عند الكلام في مخالفة القياس.
(الاطهار: جمع طاهر) على ما في القاموس، قال: الطهر-بالضم-: نقيض النجاسة، كالطهارة، و طهر-كنصر، و كرم-، فهو طاهر و طهور و الجمع: أطهار. انتهى.
و يظهر من (المصباح) : انه جمع طهر-بالضم-: كقفل و اقفال لا الطاهر.
و هذا أوفق بالقواعد، اذ لم يثبت جمع فاعل على أفعال عند بعض و قد يقال: ان مراد التفتازاني: انه جمع طاهر-بحسب المعنى-