كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣
الطواف عنه. واما سندهما فقد روى موسى بن القاسم عن عبد الله عن اسحاق والمسمى بعبدالله ثلاثة اشخاص الذين يمكن رواية موسى عنهم وروايته عن اسحاق هم عبد الله بن سنان، و عبد الله بن جبلة، و عبد الله الكناني. اما الكناني فليس له رواية في الكتب الاربعة الا النزر اليسير وليس هو بمعروف لينصرف اللفظ إليه فينحصر التردد بين ابن جبلة وابن سنان وكل منهما ثقة ولا يضر التردد بينهما. والظاهر ان المراد بعبد الله هذا هو ابن جبلة فان ابن سنان روى عن اسحاق في موارد قليلة ولكن ابن جبلة روى عن اسحاق في موارد كثيرة تبلغ اكثر من سبعين موردا وذلك يوجب الظن القوي أو الاطمينان ان عبد الله الذي روى عنه موسى بن القاسم وروى هو عن اسحاق هو ابن جبلة (وليعلم ان ابن جبلة أيضا لقب بالكناني ولكن يحتمل ان عبداله الكناني الذي ورد في موردين أو ثلاثة موارد من التهذيب هو شخص آخر والظاهر انصرافه في المقام إلى ابن جبلة كما عرفت). فالمتحصل من الروايات ان مراتب الطواف ثلاثة لا ينتقل من واحدة إلى الاخرى الا بعد العجز عن المرتبة السابقة. الاولى: الطواف بنفسه مباشرة. الثانية: الطواف به بان يقوم العمل بنفس الطائف لكن بتحريك الغير ودورانه. الثالثة: الطواف عنه وهو قيام الفعل بشخص اجنبي. ثم ان جميع ما تقدم يجري في صلاة الطواف عدى المرتبة الثانية