كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٧
عن سليمان بن خالد ومفادها الصوم في اهله فتكون معارضة لما دل عل التخيير بين الطريق واهله. (تعقيب حول صحيحة سليمان بن خالد المتقدمة) قد عرفت ان الشيخ اورد هذه الصحيحة في الكتابين في موردين تارة نسبها إلى سليمان بن خالد واخرى إلى ابن مسكان وذكر كاشف اللثام ان الرواية لابن مسكان واورد عليه في الجواهر بان التدبر فيما رواه في التهذيب يقتضي كون الخبر عن سليمان، ولاريب في وقوع الاشتباه في احد الموردين كما تقدم، ولكن لو كنا نحن والسند الذي ذكره الشيخ في احد الموضعين [١] وهو ما رواه عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد وعلي بن النعمان عن ابن مسكان، (قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل تمتع ولم يجد هديا الحديث) لكان الحق مع كاشف اللثام إذ يعلم ان راوي الخبر عن الامام (ع) هو ابن مسكان لا سليمان والا لو كان الراوي سليمان بن خالد ايضا فيكون السند هكذا الحسين بن سعيد عن النضر ابن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد وعن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن علي بن النعمان عن ابن مسكان فيكون علي ابن النعمان معطوفا على النضر بطريق التحويل من اسناد إلى اسناد اخر فحينئذ يلزم ان يقول: قالا: سألنا أبا عبد الله (ع)، ولكن الشيخ اورد هذا الحديث في مورد آخر بطريقين ادرج السندين في الآخر،
[١] الوسائل: باب ٥١ من أبواب الذبح ح ٢ .