كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٩
ويؤيد ذلك بعدة من الروايات الضعيفة. منها: رواية ابراهيم الكرخي في رجل قدم بهديه مكة في العشر فقال: ان كان هديا واجبا فلا ينحره الا بمنى وان كان ليس بواجب فينحره بمكة ان شاء) [١] وهي ضعيفة بابراهيم الكرخي. ومنها: رواية عبد الاعلى، قال: قال أبو عبد الله (ع) لاهدي الا من الابل، ولا دبح الا بمنى) [٢] وهي أيضا ضعيفة بعبد الاعلى فانه مشترك بين الثقه والضعيف فان عبد الاعلى اسم لعبد الاعلى بن اعين العجلي الثقه بشهادة الشيخ المفيد وعلي بن ابراهيم القمي وكذلك اسم لعبد الاعلى بن اعين مولى آل سام الذي لم تثبت وثاقته بل الظاهر ان الراوي في هذه الرواية هو عبد الاعلى غير الثقة بقرينة رواية ابان عنه في هذه الرواية وغيرها من الروايات واحتمل بعضهم اتحاد عبد الاعلى مولى آل سالم مع عبد الاعلى بن اعين العجلي الثقة. ويدل على الاتحاد ما في رواية الكليني والشيخ من التصريح بان عبد الاعلى بن اعين هو عبد الاعلى مولى آل سالم. والجواب: ان غاية ما يثبت بذلك ان والد كل منهما مسمى بأعين ومجرد ذلك لا يكشف عن الاتحاد ويكشف عن التعدد ان الشيخ عد كلا منهما مستقلا من اصحاب الصادق (ع). ومنها: رواية مسمع عن أبي عبد الله (ع) منى كله منحر وافضل المنحر كله المسجد) [٣] والدلالة واضحة فان المستفاد منها المفروغية عن كون منى مذبحا وانه لا يختص المذبح بمكان خاص من منى ولكن السند ضعيف بالحسن اللؤلؤي فانه الحسن بن الحسين فانه وان كان ممن
[١] و
[٢] و
[٣] الوسائل: باب ٤ من أبواب الذبح ١ و ٦ و ٧ .