كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٩٨
[ أحب إليه من أن يذهلك في ذلك الموطن، واياك أن تشتغل بالنظر إلى الناس، وأقبل قبل نفسك، وليكن فيما تقول (أللهم إني عبدك فلا تعجلني من اخيب وفدك، وأرحم مسيري اليك من الفج العميق، وليكن، فيما تقول)): (أللهم رب المشاعر كلها فك رقبتي من النار واوسع علي من رزقك الحلال وأدرأ عنى شر فسقه الجن والانس: و (تقول): اللهم لا تمكر بي ولا تخذ عنى ولا تستدرجني و (تقول): أللهم إني أسألك بحولك وجودك وكرمك وفضلك ومنك يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا). (وتذكر حوائجك). وليكن فيما تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء: (أللهم حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني. والتى إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النار). (وليكن فيما تقول): (أللهم إني عبدك وملك يدك ناصيتي بيدك وأجلي ]