كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٠١
الذي روى عنه الكشي بلا واسطة، وهو يروي عن الفضل بن شاذان والكليني قريب الطبقة للكشي فيمكن رواية الكليني عن محمد بن اسماعيل النيسابوري بلا واسطة وهو وان لم يوثق في كتب الرجال ولكن يحكم بوثاقته لوقوعه في اسناد كامل الزيارات، ويؤيد وثاقته اكثار الكليني الرواية عنه. بقي الكلام في روايتين: الاولى: ما رواه الكليني بسند صحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع): قال (إذا اردت ان تنفر في يومين فليس لك ان تنفر حتى تزول الشمس وان تأخرت إلى آخر ايام التشريق وهو يوم النفر الاخير فلا شئ عليك اي ساعة نفرت ورميت قبل الزوال أو بعده الحديث [١] فيستفاد من ذلك ثبوت الرمي في اليوم الثالث عشر ورواه الشيخ مثله وكذا في رواية الصدوق ونسخ الكافي المطبوعة التي بايدينا حتى في مرآة العقول مشتملة على كلمة (رميت) وكل من حكي عن الكافي كالوافي والحدائق والجواهر ذكروها مع قوله (ورميت) إلا ان صاحب الوسائل رواها عن الكافي بدون كلمة (ورميت) وهو ملتفت إلى وجود هذه الكلمة في رواية الشيخ والصدوق ويذكر رواية الشيخ والصدوق مع الاشتمال على ذكر هذه الكلمة فعدم ذكرها في رواية الكليني ليس غفلة واشتباها منه (ره) فيعلم ان نسخة الكافي الموجودة عند صاحب الوسائل كانت غير مشتملة على ذكر كلمة (ورميت) ولو لا القرينة الخارجية لقلنا بان نسخة الكافي الموجودة عند صاحب الوسائل غير صحيحة وكانت غلطا وان من المطمئن به وجود هذه الكلمة في الكافي ولكن القرينة القطعية الخارجية قائمة على ان نسخة
[١] الوسائل: باب ٩ من أبواب العود إلى منى ح ٣ .