كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١
عن سهل (منفردا) عن احمد بن محمد بن أبي نصر والرواية على هذا النقل ضعيفة لوجود سهل منفردا في السند، ولاريب ان ما في الوسائل اشتباه جزما لان الكليني (قده) لم يرو الا رواية واحدة عن زرارة [١] وفي سندها سهل لكن منضما إلى احمد بن محمد بل اشتبه صاحب الوسائل في كلا الموردين الذين ذكر فيهما رواية زرارة لان الكافي روى في اول باب صوم المتمتع إذا لم يجد هديا رواية عن احمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا عن رفاعة بن موسى ثم ذكر رواية ثانية عن احمد بن محمد بن ابي نصر عن عبد الكريم بن عمرو عن زرارة فزعم صاحب الوسائل ان الرواية معلقة على السند المذكور في الرواية الاولى ولذا ذكر عين السند الاولى في رواية زرارة في الباب الرابع والخمسين من الذبح من الحديث الاول وذكر في الباب السادس والاربعين من الذبح عن سهل منفردا مع انه لا قرينة على تعليق الرواية الثانية المذكورة في الكافي على السند الاول المذكور في رواية رفاعة فان الكليني كثيرا ما ينقل الرواية ابتداءا عن اشخاص يكون الفصل بينهم وبينه كثيرا فالرواية حينئذ تكون مرسلة لان الكليني يرويها ابتداءا عن احمد بن محمد ابن أبي نصر ولا ريب في سقوط الوسائط بينه وبين احمد بن أبي نصر. ثم ان في رواية احمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا عن رفاعة بن موسى التي رواها الكليني في باب صوم المتمتع إذا لم يجد هديا سقطا لا محالة لان احمد بن محمد وسهل بن زياد لا يرويان عن رفاعة بلا واسطة بل يرويان عنه بواسطة أو واسطتين فتكون الرواية كالمرسلة والمجلسي (عليه الرحمة) بعد ما تنبه بالسقط ذكر ان الغالب في الواسطة اما
[١] الكافي: ج ٤ ص ٥٠٧ .