كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١١
فطفت طوافا آخر، فقال: هلا استأنفت؟) [١]. ومنها: صحيحة الحلبي (في رجل لم يدر ستة طاف أو سبعة، قال: يستقبل) [٢]. ومنها: صحيحة معاوية بن عمار (في رجل لم يدر استة طاف أو سبعة؟ قال: يستقبل) [٣]. وناقش صاحب المدارك في هذه الرواية لوقوع النخعي في السند وهو مشترك بين الثقة وغيره، والظاهر انه لقب لابي ايوب الدراج وهو ثقة وموسى ابن القاسم روى عنه في غير هذا المورد (على انه رواها الكليني ولس في السند النخعي) [٤]. منها: ما رواه الشيخ عن محمد بن مسلم (عن رجل طاف بالبيت ولم يدر استة طاف أو سبعة طواف فريضة، قال فليعد طوافه) [٥]. وقد طعن صاحب المدارك في هذه الرواية أيضا بأن في طريقها عبد الرحمن بن سيابة وهو مجهول، ولكن الوسائل والحدائق ذكر اتبعا لصاحب المنتقى ان عبد الرحمن هذا الذي يروي عنه موسى بن القاسم هو ابن أبي نجران وتفسيره بابن سيابة غلط لان ابن سبابة من رجال الصادق (ع) ولم يعلم بقاءه إلى ما بعد الصادق (ع) وموسى بن القاسم من اصحاب الرضا (ع) والجواد (ع) فكيف يتصور روايته عنه؟
[١] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب الطواف ح ٣.
[٢] الوسائل: باب من أبواب الطواف ح ٩.
[٣] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب الطواف ح ٢.
[٤] الكافي: ج ٤ ص ٤١٦.
[٥] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب الطواف ح ١.