مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٥ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة، و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا يذهب به الشك عني و ترضيني بما قسمت لي و آتني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني عذاب النار و ارزقني فيها شكرك و ذكرك و الرغبة إليك و الإنابة و التوبة و التوفيق لما وفقت له محمدا و آله صلواتك عليهم أجمعين».
الليلة الثانية: «يا سالخ النهار من الليل فإذا نحن مظلمون و مجري الشمس لمستقرها بتقديرك يا عزيز يا عليم و مقدر القمر منازل حتى عاد كالعرجون القديم يا نور كل نور و منتهى كل رغبة و ولي كل نعمة يا اللّه يا رحمان يا قدوس يا أحد يا واحد يا فرد يا صمد يا اللّه يا اللّه يا اللّه لك الأسماء الحسنى و الأمثال العليا و الكبرياء و الآلاء أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء حتى تنتهي إلى آخر الدعاء في أول ليلة».
الليلة الثالثة- و هي ليلة القدر- «يا رب ليلة القدر و جاعلها خيرا من ألف شهر و رب الليل و النهار و رب الجبال و البحار و الظلم و الأنوار و الأرض و السماء يا بارئ يا مصور يا حنان يا منان يا اللّه يا رحمان يا اللّه يا قيوم يا اللّه يا بديع يا اللّه يا اللّه يا اللّه لك الأسماء الحسنى و الأمثال العليا و الكبرياء و الآلاء أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء إلى آخره-».
و تقول فيها: «اللهم اجعل فيما تقضي و فيما تقدر من الأمر المحتوم و فيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر و في القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنوبهم المكفر عنهم سيئاتهم و اجعل فيما تقضي و تقدر أن تمد لي في عمري