مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٥ - ٦٥- باب قنوت الامام الصادق
بنورك و اجعلني متدرعا بدرعك الحصينة الواقية و اكلأني بكلاءتك الكافية إنك واسع لما تشاء و ولي لمن لك توالا و ناصر لمن إليك آوي و عون من بك استعدى و كافي من بك استكفى و العزيز الذي لا يمانع عما يشاء و لا قوة إلا باللّه و هو حسبي عليه توكلت و هو رب العرش العظيم.
دعائه (عليه السلام) فى قنوته:
٢- عنه: يا مأمن الخائف و كهف اللاهف و جنة العائذ و غوث اللائذ خاب من اعتمد سواك و خسر من لجأ إلى دونك و ذل من اعتز بغيرك و افتقر من استغنى عنك إليك.
اللهم المهرب و منك اللهم المطلب اللهم قد تعلم عقد ضميري عند مناجاتك و حقيقة سريرتي عند دعائك و صدق خالصتي باللجأ إليك فأفزعني إذا فزعت إليك و لا تخذلني إذا اعتمدت عليك و بادرني بكفايتك و لا تسلبني رفق عنايتك و خذ ظالمي الساعة الساعة أخذ عزيز مقتدر عليه مستأصل شأفته مجتث قائمته حاط دعامته متبر له مدمر عليه اللهم بادره قبل أذيتي و اسبقه بكفايتي كيده و شره و مكروهه و غمزه و سوء عقده و قصده.
اللهم إني إليك فوضت أمري و بك تحصنت منه و من كل من يتعمدني بمكروهه و يترصدني بأذيته و يصلت لي بطانته و يسعى علي بمكائده اللهم كد لي و لا تكد علي و امكر لي و لا تمكر بي و أرني الثار من كل عدو أو مكار و لا يضرني ضار و أنت وليي و لا يغلبني مغالب و أنت عضدي و لا تجري علي مساءة و أنت كنفي اللهم بك استذرعت و اعتصمت و عليك توكلت و لا حول و لا قوة إلا بك.
(١) مهج الدعوات: ٥٣.