مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٢ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
اللهم هذا شهر رمضان المبارك الذي أنزلت فيه القرآن و جعلته هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان قد حضر فسلمنا فيه و سلمه لنا و تسلمه منا في يسر منك و عافية و أسألك.
اللهم أن تغفر لي في شهري هذا و ترحمني فيه و تعتق رقبتي من النار و تعطيني فيه خير ما أعطيت أحدا من خلقك و خير ما أنت معطيه و لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك منذ أسكنتني أرضك إلى يومي هذا و اجعله علي أتمه نعمة و أعمه عافية و أوسعه رزقا و أجزله و أهنئه.
اللهم إني أعوذ بك و بوجهك الكريم و ملكك العظيم أن تغرب الشمس من يومي هذا أو ينقضي بقية هذا اليوم أو يطلع الفجر من ليلتي هذه أو يخرج هذا الشهر و لك قبلي معه تبعة أو ذنب أو خطيئة تريد أن تقابلني بذلك أو تؤاخذني به أو تقفني به موقف خزي في الدنيا و الآخرة أو تعذبني به يوم ألقاك يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أدعوك لهم لا يفرجه غيرك و لرحمة لا تنال إلا بك و لكرب لا يكشفه إلا أنت و لرغبة لا تبلغ إلا بك و لحاجة لا تقضي دونك اللهم فكما كان من شأنك ما أردتني به من مسألتك و رحمتني به من ذكرك فليكن من شأنك سيدي الإجابة لي فيما دعوتك و النجاة لي فيما قد فزعت إليك منه.
اللهم صل على محمد و آل محمد و افتح لي من خزائن رحمتك رحمة لا تعذبني بعدها أبدا في الدنيا و الآخرة و ارزقني من فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا لا تفقرني بعده إلى أحد سواك أبدا تزيدني بذلك لك شكرا و إليك فاقة و فقرا و بك عمن سواك غنى و تعففا.
اللهم إني أعوذ بك أن يكون جزاء إحسانك الإساءة مني اللهم إني