مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٥ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
و فضلته على الشهور و هو الشهر الذي فرضت صيامه علي و هو شهر رمضان.
الذي أنزلت فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان و جعلت فيه ليلة القدر و جعلتها خيرا من ألف شهر فيا ذا المن فلا يمن عليك من علي بفكاك رقبتي من النار فيمن تمن عليه و أدخلني الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين.
١٥- عنه في تهذيب الأحكام و غيره عن الصادق (عليه السلام) إذا صليت المغرب و نوافلها فصل الثماني ركعات التي بعد المغرب فإذا صليت ركعتين فسبح تسبيح الزهراء (عليه السلام) بعد كل ركعتين و قل:
اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء و أنت الظاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء و أنت العزيز الحكيم اللهم صل على محمد و آل محمد و أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و أخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا و آل محمد و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته.
١٦- عنه فإن أحببت زيادة السعادات فادع بعد هاتين الركعتين بالدعاء المطول من كتاب محمد بن أبي قرة في عمل شهر رمضان فقل.
اللهم هذا شهر رمضان و هذا شهر الصيام و هذا شهر القيام و هذا شهر الإنابة و هذا شهر التوبة و هذا شهر الرحمة و هذا شهر المغفرة و هذا شهر الفوز بالجنة و هذا شهر العتق من النار و هذا شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن اللهم صل على محمد و آل محمد و أعني على صيامه و قيامه و سلمه لي و تسلمه مني و سلمني فيه و أعني فيه بأفضل عونك و وفقني فيه لطاعتك و طاعة رسولك عليه و آله السلام و فرغني فيه