مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٢ - ٤٧- باب الدعاء فى شهر شعبان
عال ثم إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) اتبعني فقال ما هذا النفس العالي قالت قلت كنت عندك يا رسول اللّه فقال أ تدرين أي ليلة هذه هذه ليلة النصف من شعبان فيها تنسخ الأعمال و تقسم الأرزاق و تكتب الآجال و يغفر اللّه تعالى إلا المشرك أو مشاجن أو قاطع رحم أو مدمن مسكر أو مصر على ذنب أو شاعر أو كاهن.
٩- قال الكفعمى يقرأ فى ليلة نصف شعبان ما روي عن الصادق (عليه السلام).
اللهم أنت الحي القيوم العلي العظيم الخالق الرزاق المحيي المميت البديء البديع لك الجلال و لك الفضل و لك الحمد و لك الجود و لك الكرم و لك المجد و لك الشكر و لك الأمر وحدك لا شريك لك يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد صل على محمد و آل محمد و اغفر لي و ارحمني و اكفني ما أهمني و اقض ديني و وسع علي في رزقي.
فإنك في هذه الليلة كل أمر حكيم تفرق و من تشاء من خلقك ترزق فارزقني و أنت خير الرازقين فإنك قلت و أنت خير القائلين الناطقين و سئلوا اللّه من فضله فمن فضلك أسأل و إياك قصدت و ابن بنت نبيك اعتمدت و لك رجوت فارحمني يا أرحم الراحمين.
١٠- روى المجلسى عن كتاب فضائل الأشهر الثلاثة، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن حمزة بن حمران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما كانت ليلة النصف من شعبان و ظنت الحميراء أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قام إلى بعض نسائه فدخلها من الغيرة ما لم تصبر حتى قامت و تلففت بشملة لها و ايم اللّه ما كان خزا و لا ديباجا و لا كتانا و لا قطنا و لكن كان في سداه الشعر و لحمته أوبار الإبل فقامت تطلب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في حجر نسائه حجرة حجرة فبينا