مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٦ - ٥٩- باب دعاء الاستخارة
أعذني به من الأولاد و الأموال و البهائم و الأعراض و ما أحضره و ما أغيب عنه و ما أستصحبه و ما أخلفه.
و حصني من كل ذلك بعياذك من الآفات و العاهات و البليات و من التغيير و التبديل و النقمات و المثلات و من كلمتك الحالقة و من جميع المخلوقات و من سوء القضاء و من درك الشقاء و من شماتة الأعداء و من الخطايا و الزلل في قولي و فعلي و ملكني الصواب فيهما بلا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم بلا حول و لا قوة إلا باللّه الحليم الكريم بلا حول و لا قوة إلا باللّه العزيز العظيم بلا حول و لا قوة إلا باللّه حرزي و عسكري بلا حول و لا قوة إلا باللّه سلطاني و مقدرتي بلا حول و لا قوة إلا باللّه عزي و منعتي.
اللهم أنت العالم بجوائل فكري و جوائس صدري و ما يترجح في الإقدام عليه و الإحجام عنه مكنون ضميري و سري و أنا فيه بين حالين خير أرجوه و شر أتقيه و سهو يحيط بي و دين أحوطه فإن أصابني الخيرة التي أنت خالقها لتهبها لي لا حاجة بك إليها بل بجود منك علي بها غنمت و سلمت و إن أخطأتني حسرت و عطبت.
اللهم فأرشدني منه إلى مرضاتك و طاعتك و أسعدني فيه بتوفيقك و عصمتك و اقض بالخير و العافية و السلامة التامات الشاملة الدائمة فيه حتم أقضيتك و نافذ عزمك و مشيتك و إنني أبرأ إليك من العلم بالأوفق من مباديه و عواقبه و فواتحه و مسالمه و معاطبه و من القدرة عليه و أقر أنه لا عالم و لا قادر على سداده سواك.
فأنا أستهديك و أستعينك و أستقضيك و أستكفيك و أدعوك و أرجوك و ما تاه من استهداك و لا ضل من استفتاك و لا دهي من استكفاك