مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٥ - ٥٩- باب دعاء الاستخارة
٤١- عنه عن الفتح، ذكر الشيخ الفاضل محمد بن علي بن محمد في كتاب له في العمل ما هذا لفظه دعاء الاستخارة عن الصادق (عليه السلام) تقوله بعد فراغك من صلاة الاستخارة تقول:
اللهم إنك خلقت أقواما يلجئون إلى مطالع النجوم لأوقات حركاتهم و سكونهم و تصرفهم و عقدهم و حلهم و خلقتني أبرأ إليك من اللجإ إليها و من طلب الاختيارات بها و أتيقن أنك لم تطلع أحدا على غيبك في مواقعها و لم تسهل له السبيل إلى تحصيل أفاعيلها و أنك قادر على نقلها في مداراتها في مسيرها عن السعود العامة و الخاصة إلى النحوس و من النحوس الشاملة و المفردة إلى السعود.
لأنك تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب و لأنها خلق من خلقك و صنعة من صنيعك و ما أسعدت من اعتمد على مخلوق مثله و استمد الاختيار لنفسه و هم أولئك و لا أشقيت من اعتمد على الخالق الذي أنت هو لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك.
و أسألك بما تملكه و تقدر عليه و أنت به ملي و عنه غني و إليه غير محتاج و به غير مكترث من الخيرة الجامعة للسلامة و العافية و الغنيمة لعبدك من حدث الدنيا التي إليك فيها ضرورته لمعاشه و من خيرات الآخرة التي عليك فيها معوله و أنا هو عبدك.
اللهم فتول يا مولاي اختيار خير الأوقات لحركتي و سكوني و نقضي و إبرامي و سيري و حلولي و عقدي و حلي و اشدد بتوفيقك عزمي و سدد فيه رأيي و اقذفه في فؤادي حتى لا يتأخر و لا يتقدم وقته عني و أبرم من قدرتك كل نحس يعرض بحاجز حتم من قضائك يحول بيني و بينه و يباعده مني و يباعدني منه في ديني و نفسي و مالي و ولدي و إخواني و