مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٨ - ٥٩- باب دعاء الاستخارة
اكتب اليمن إن شاء اللّه.
ثم اكتب في رقعة أخرى مثل ذلك ثم اكتب يحبس إن شاء اللّه و لا يبعث به إلى بلدة منها ثم اجمع الرقاع فادفعها إلى من يسترها عنك ثم أدخل يدك فخذ رقعة من الثلاث رقاع فأيها وقعت في يدك فتوكل على اللّه فاعمل بما فيها إن شاء اللّه تعالى.
٢٤- عنه عن كتاب الغايات، لجعفر القمي صاحب كتاب العروس و المكارم عن أبي علي اليسع بن عبد اللّه القمي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني أريد الشيء فأستخير اللّه فيه فلا يفي و لي فيه الرأي أفعله أو أدعه فقال انظر إذا قمت إلى الصلاة فإن الشيطان أبعد ما يكون من الإنسان إذا قام إلى الصلاة أي شيء يقع في قلبك فخذ به و افتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى فيه فخذ به إن شاء اللّه.
أقول و روى لي بعض الثقات عن الشيخ الفاضل الشيخ جعفر البحريني (رحمه الله) أنه رأى في بعض مؤلفات أصحابنا الإمامية أنه روى مرسلا عن الصادق (عليه السلام) قال ما لأحدكم إذا ضاق بالأمر ذرعا أن لا يتناول المصحف بيده عازما على أمر يقتضيه من عند اللّه.
ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاثا و الإخلاص ثلاثا و آية الكرسي ثلاثا و عنده مفاتح الغيب ثلاثا و القدر ثلاثا و الجحد ثلاثا و المعوذتين ثلاثا ثلاثا و يتوجه بالقرآن قائلا.
اللهم إني أتوجه إليك بالقرآن العظيم من فاتحته إلى خاتمته و فيه اسمك الأكبر و كلماتك التامات يا سامع كل صوت و يا جامع كل فوت و يا بارئ النفوس بعد الموت يا من لا تغشاه الظلمات و لا تشتبه عليه الأصوات.