مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٧ - ٥٩- باب دعاء الاستخارة
تحت سجادتك و تقول:
بقدرتك تعلم و لا أعلم و تقدر و لا أقدر و أنت علام الغيوب اللهم بك فلا شيء أعلم منك صل على آدم صفوتك و محمد خيرتك و أهل بيته الطاهرين و من بينهم من نبي و صديق و شهيد و عبد صالح و ولي مخلص و ملائكتك أجمعين.
إن كان ما عزمت عليه من الدخول في سفري إلى بلد كذا و كذا خيرة لي في البدو و العاقبة و رزق تيسر لي منه فسهله و لا تعسره و خر لي فيه و إن كان غيره فاصرفه عني و بدلني منه بما هو خير منه برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم تقول سبعين مرة خيرة من اللّه العلي الكريم فإذا فرغت من ذلك عفرت خدك و دعوت اللّه و سألته ما تريد.
٢٣- عنه قال أخبرني شيخي الفقيه محمد بن نما و الشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني بإسنادهما عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن عبد الرحمن بن سيابة قال خرجت إلى مكة و معي متاع كثير فكسد علينا.
فقال بعض أصحابنا ابعث به إلى اليمن و بعض أصحابنا ابعث به إلى مصر فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لي ساهم بين مصر و اليمن ثم فوض أمرك إلى اللّه فأي البلدين خرج اسمه في السهم فابعث إليه متاعك فقلت كيف أساهم قال اكتب في رقعة:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إنه لا إله إلا أنت عالم الغيب و الشّهادة أنت العالم و أنا المتعلم فانظر في أي الأمرين خير لي حتى أتوكل عليك فيه فأعمل به ثم اكتب مصرا إن شاء اللّه ثم اكتب في رقعة أخرى مثل ذلك ثم