مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٩ - ٥٥- باب الدعاء فى الصلوات المندوبات
أجمعين.
أسألك باسمك الذي به تقوم السماوات و به تقوم الأرضون و به ترزق الأنبياء و به أحصيت عدد الجبال و كيل البحار و به ترسل الرياح و به ترزق العباد و به أحصيت عدد الرمال و به تفعل ما تشاء و به تقول لكل شيء كن فيكون أن تستجيب دعائي و أن تعطيني سؤلي و أن تعجل لي الفرج من عندك برحمتك في عافية و أن تؤمن خوفي في أتم نعمة و أعظم عافية و أفضل الرزق و السعة و الدعة ما لم تزل تعودنيها.
يا إلهي و ترزقني الشكر على ما أبليتني و تجعل ذلك تاما أبدا ما أبقيتني حتى تصل ذلك بنعيم الآخرة اللهم بيدك مقادير الدنيا و الآخرة و بيدك مقادير الموت و الحياة و بيدك مقادير الليل و النهار و بيدك مقادير الخذلان و النصر و بيدك مقادير الغنى و الفقر و بيدك مقادير الخير و الشر فبارك لي في ديني و دنياي و آخرتي و بارك لي في جميع أموري كلها.
اللهم لا إله إلا أنت وعدك حق و لقاؤك حق و الساعة حق و الجنة حق و أعوذ بك من نار جهنم و أعوذ بك من عذاب القبر و أعوذ بك من شر المحيا و شر الممات و أعوذ بك من فتنة الدجال و أعوذ بك من الكسل و العجز و أعوذ بك من البخل و الهرم و أعوذ بك من مكاره الدنيا و الآخرة.
اللهم قد سبق مني ما قد سبق من زلل قديم و ما قد جنيت على نفسي و أنت يا رب تملك مني ما لا أملك من نفسي و خلقتني يا رب و تفردت بخلقي و لم أك شيئا إلا بك و لست أرجو الخير إلا من عندك و لم أصرف عن نفسي سوءا قط إلا ما صرفته عني أنت علمتني يا رب ما لم أعلم و رزقتني يا رب ما لم أملك و لم أحتسب و بلغت بي يا رب ما لم أكن أرجو و أعطيتني يا رب ما قصر عنه أملي.