مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦١ - ٥٥- باب الدعاء فى الصلوات المندوبات
إليك إن أقنطتني ذنوبي نشطني عفوك و إن أسكتني عملي أنطقني صفحك فصل على محمد و أهل بيته و أسألك العفو العفو.
ثم تركع و تفرغ من تسبيحك و قل:
هذا وقوف العائذ بك يا رب أدعوك متضرعا و راكعا متقربا إليك بالذلة خاشعا فلست بأول منطق من حشمة متذللا أنت أحب إلي مولاي أنت أحب إلي فإذا سجدت فابسط يديك كطالب حاجة و قل سبحان ربي الأعلى و بحمده رب هذه يداي مبسوطة بين يديك هذه جوامع بدني خاضعة بفنائك و هذه أسبابي مجتمعة لعبادتك لا أدري بأي نعمائك أقول و لا لأيها أقصد لعبادتك.
أم لمسألتك أم الرغبة إليك فاملأ قلبي خشية منك و اجعلني في كل حالاتي لك قصدي أنت سيدي في كل مكان و إن حجبت عنك أعين الناظرين إليك أسألك بك إذ جعلت في طمعا فيك بعفوك أن تصلي على محمد و آل محمد و ترحم من يسألك و هو من قد علمت بكمال عيوبه و ذنوبه لم يبسط إليك يده إلا ثقة بك و لا لسانه إلا فرحا بك.
فارحم من كثر ذنبه على قلته و قلت ذنوبه في سعة عفوك و جرأني جرمي و ذنبي بما جعلت من طمع إذا يئس الغرور الجهول من فضلك أن تصلي على محمد و آله و أسألك لإخواني فيك العفو العفو ثم تجلس ثم تسجد الثانية و قل يا من هداني إليه و دلني عليه حقيقة الوجود عليه و ساقني من الحيرة إلى معرفته و بصرني رشدي برأفته صل على محمد و آل محمد و اقبلني عبدا و لا تذرني فردا أنت أحب إلي مولاي أنت أحب إلي مولاي.
ثم قال: يا داود و اللّه لقد حلف لي عليهما جعفر بن محمد (عليهما السلام) و هو