مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٥ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
يمين كاذبة فاجرة و ظلم أحد من خلقك في أموالهم و أشعارهم و أعراضهم و أبشارهم و ما رآه بصري و سمعه سمعي و نطق به لساني و بسطت إليه يدي و نقلت إليه قدمي و باشره جلدي و حدثت به نفسي مما هو لك معصية و كل يمين زور و من كل فاحشة و ذنب و خطيئة عملتها في سواد الليل و بياض النهار في ملاء أو خلاء.
مما علمته أو لم أعلمه ذكرته أو لم أذكره سمعته أو لم أسمعه عصيتك فيه ربي طرفة عين و فيما سواها من حل أو حرام تعديت فيه أو قصرت عنه منذ يوم خلقتني إلى أن جلست مجلسي هذا فإني أتوب إليك منه و أنت يا كريم تواب رحيم.
اللهم يا ذا المن و الفضل و المحامد التي لا تحصى صل على محمد و آل محمد و اقبل توبتي و لا تردها لكثرة ذنوبي و ما أسرفت على نفسي حتى لا أرجع في ذنب تبت إليك منه فاجعلها يا عزيز توبة نصوحا صادقة مبرورة لديك مقبولة مرفوعة عندك في خزائنك التي ذخرتها لأوليائك حين قبلتها منهم و رضيت بها عنهم.
اللهم إن هذه النفس نفس عبدك و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تحصنها من الذنوب و تمنعها من الخطايا و تحرزها من السيئات و تجعلها في حصن حصين منيع لا يصل إليها ذنب و لا خطيئة و لا يفسدها عيب و لا معصية حتى ألقاك يوم القيامة و أنت عني راض و أنا مسرور تغبطني ملائكتك و أنبياؤك و جميع خلقك و قد قبلتني و جعلتني تائبا طاهرا زاكيا عندك في الصادقين.
اللهم إني أعترف لك بذنوبي فصل على محمد و آل محمد و اجعلها ذنوبا لا تظهرها لأحد من خلقك و يا غفار الذنوب يا أرحم الراحمين