إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٧٥٠ - الباب الحادي و الأربعون
الباب الحادي و الأربعون
هذا باب ما جاء في التنزيل من «إن» المكسورة المخففة من «إن» و ذلك إذا جاءت لزمتها اللام في الخبر، كما أن النافية يلزمها إلا في الخبر.
فمن ذلك قوله تعالى: (وَ إِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ اَلضََّالِّينَ) [١] .
قال: (وَ إِنْ كََانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ) * [٢] .
قال: (وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ) [٣] .
قال: (إِنْ كُنََّا عَنْ عِبََادَتِكُمْ لَغََافِلِينَ) [٤] .
قال: (إِنْ كََادَ لَيُضِلُّنََا عَنْ آلِهَتِنََا) [٥] .
قال: (وَ إِنْ كََانُوا لَيَقُولُونَ (١٦٧) `لَوْ أَنَّ عِنْدَنََا ذِكْراً مِنَ اَلْأَوَّلِينَ) [٦] فاللام هنا كـ «إلاّ» . كقوله: (إِنِ اَلْكََافِرُونَ إِلاََّ فِي غُرُورٍ) [٧] .
و قوله: (إِنْ هُمْ إِلاََّ كَالْأَنْعََامِ) [٨] .
و قوله: (إِنْ نَظُنُّ إِلاََّ ظَنًّا) [٩] .
قال [١٠] سيبويه: و يكون «إن» يبتدأ بما بعدها في معنى اليمين، و في اليمين، كما قال: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمََّا عَلَيْهََا حََافِظٌ) [١١] . و (وَ إِنْ كُلٌّ لَمََّا جَمِيعٌ لَدَيْنََا مُحْضَرُونَ) [١٢] .
[١] البقرة: ١٩٨.
[٢] آل عمران: ١٦٤.
[٣] الأعراف: ١٠٢.
[٤] يونس: ٢٩.
[٥] الفرقان: ٤٢.
[٦] الصافات: ١٦٨.
[٧] الملك: ٢٠.
[٨] الفرقان: ٤٤.
[٩] الجاثية: ٣٢.
[١٠] الكتاب (١: ٤٧٤) .
[١١] الطارق: ٤.
[١٢] يس: ٣٢.