التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٠٩
و نحو ذلك، ففيه الإشكال ١.
و في باب التراجيح تتمة المقال، و اللّه العالم بحقيقة الحال. و الحمد للّه أولا و آخرا، و صلى اللّه على محمد و آله الطاهرين. تم الجزء الأول و يليه الجزء الثاني في البراءة و الاشتغال.
بالتكليف في حق أحد الشخصين نظير واجدي المني في الثوب المشترك.
(١) من حيث لزوم العمل بالأصل، أو بالموافق للظن من الخبرين، أو التخيير بينهما. و اللازم تعيين مباني المسألة بلحاظ إطلاق دليل الحجية و عدمه، و إطلاق أخبار التخيير و عدمه، ثم رفع الإشكال على أساس المباني المذكورة. و قد ظهر ما ينبغي العمل عليه. و اللّه سبحانه و تعالى العالم العاصم، و الحمد له وحده.
و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده محمد المبعوث بالحق و آله سادات الخلق، انتهى الكلام في التعليق على مباحث الظن شرحا و تعليقا على كتاب فرائد الأصول بقلم العبد الفقير (محمد سعيد) عفي عنه نجل العلامة الجليل الحجة السيد محمد علي الطباطبائي الحكيم دامت بركاته في النجف الأشرف عصر يوم يوم الاثنين الخامس و العشرين من شهر جمادى الآخرة لسنة ألف و ثلاثمائة و تسع و ثمانين للهجرة النبوية على صاحبها و آله أفضل الصلوات و أزكى التحيات و الحمد للّه في البدء و الختام و به الاعتصام.
كما انتهى بمنه و عونه تبييضه بعد إعادة النظر فيه بقلم مؤلفه الفقير ليلة الجمعة الثامن من شهر رمضان المبارك ألف و ثلاثمائة و إحدى و تسعين لهجرة سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) الطيبين الطاهرين في النجف الأشرف ببركة الحرم المقدس المشرف على مشرفه الصلاة و السلام. و الحمد للّه أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و له الشكر كثيرا. و هو حسبنا و نعم الوكيل. نعم المولى و نعم النصير.