ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣١٧ - فردا كه من از ميان شما رخت بربستم ، مرا خواهيد شناخت
١٥٠ - متن خطبهء صد و پنجاهم
١٥٠ - متن خطبهء صد و پنجاهم يومي فيها إلى الملاحم و يصف فئهء من أهل الضلال
يومي فيها إلى الملاحم و يصف فئهء من أهل الضلال و أخذوا يمينا و شمالا ظعنا في مسالك الغيّ ، و تركا لمذاهب الرّشد . فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، و لا تستبطئوا ما يجيء به الغد . فكم من مستعجل بما إن أدركه ودّ أنّه لم يدركه . و ما أقرب اليوم من تباشير غد يا قوم ، هذا إبّان ورود كلّ موعود ، و دنّو من طلعة ما لا تعرفون . ألا و إنّ من أدركها منّا يسري فيها بسراج منير ، و يحذو فيها على مثال الصّالحين ، ليحلّ فيها ربقا ، و يعتق فيها رقّا ، و يصدع شعبا ، و يشعب صدعا ، في سترة عن النّاسلا يبصر القائف أثره و لو تابع نظره . ثمّ ليشحذنّ فيها قوم شحذ القين النّصل . تجلى بالتّنزيل أبصارهم ، و يرمى بالتّفسير في مسامعهم ، و يغبقون كأس الحكمة بعد الصّبوح في الضلال منها : و طال الأمد بهم ليستكملوا الخزي ، و يستوجبوا الغير ، حتّى إذا اخلولق