ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٢٠ - بايد در نيكوكارى اهم و مهم مراعات گردد
و الولدان ، راغبين في رحمتك ، و راجين فضل نعمتك ، و خائفين من عذابك و نقمتك . اللَّهم فاسقنا غيثكو لا تجعلنا من القانطين ، و لا تهلكنا بالسّنين ، « و لا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منّا » ، يا أرحم الرّاحمين . الَّلهمّ إنّا خرجنا إليك نشكو إليك ما لا يخفى عليك ، حين ألجأتنا المضايق الوعرة ، و أجاءتنا المقاحط المجدبة ، و أعيتنا المطالب المتعسّرة ، و تلاحمت علينا الفتن المستصعبة . اللَّهمّ إنّا نسألك ألَّا تردّنا خائبين ، و لا تقلبنا واجمين . و لا تخاطبنا بذنوبنا ، و لا تقايسنا بأعمالنا . اللَّهمّ انشر علينا غيثك و بركتك ، و رزقك و رحمتك ، و اسقنا سقيا ناقعة مروية معشبة ، تنبت بها ما قد فات ، و تحيى بها ما قد مات ، نافعة الحياء ، كثيرة المجتنى ، تروي بها القيعان ، و تسيل البطنان ، و تستورق الأشجار ، و ترخص الأسعار ، « إنّك على ما تشاء قدير » .