الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٩ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
قوله: و انّما هى مفعول ثان: ضمير « هى » به كم راجع است و مقصود از « مفعول ثان» يعنى مفعول دوّم براى آتينا.
قوله: الخبريّة و الاستفهاميّة: مفعول براى « جوّز » مىباشند.
قول: و لم يذكر النّحويّون الخ: اشاره است به كلام مصنّف در تضعيف گفته زمخشرى.
قوله: و انّما تزاد بعد الاستفهام بهل: ضمير نائب فاعليدر « تزاد » به من راجع است.
قوله: و قد يكون تجويزه ذلك: ضمير مجرورى در « تجويزه » به بعضهم راجع بوده و مشار اليه « ذلك » زائده بودن « من » مىباشد.
قوله: غير موجب مطلقا: چه در باب تمييز و چه در غير آن.
قوله: او على قول من يشترطه: ضمير منصوبى در « يشترطه » به كون الكلام غير موجب راجع است.
قوله: و يرى انّها فى رطل الخ: ضمير در « يرى » به « من يشترطه» و در « انّها » به من عود مىكند ..
متن:
السّادس و السّابع
بدلا البعض و الاشتمال، و لا يربطهما الّا الضّمير: ملفوظا نحو «ثمّعموا و صمّوا كثير منهم»، «يسألونك عن الشّهر الحرام قتال فيه» او مقدّرا نحو « من استطاع» اى منهم، و نحو «قتلاصحاب الاخدود النّار» اى فيه، و قيل: ان ال خلف عن الضّمير، اى ناره، و قال الاعشى:
|
لقدد كان فى حول ثواء ثويته |
تقضّى لبانات و يسام سائم |
اى ثويته فيه، فالهاء من « ثويته » مفعول مطلق، و هى ضمير الثّواء، لانّ الجملة صفته، و الهاء رابط الصّفة، و الضّمير المقدّر رابط للبدل- و هو ثواء- بالمبدّل منه و هو حول، و زعم ابن سيدة انّه يجوز كان الهاء من ثويته للحول على الاتساع فى ضمير الظّرف بحذف كلمة « فى » ، و ليس بشيئ، لخلوّ الصّفة حينئذ من ضمير