الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٦ - امورى كه موجب جواز نكره آوردن مبتدا مىباشند
شرح
قوله: و اجل مسمّى عنده: آيه (٢) از سوره انعام.
قوله: و لعبد مؤمن خير من مشرك: آيه (٢٢١) از سوره بقره.
قوله: و من ذلك: يعنى و من قبيل النّكرة الموصوفة لفظا.
قوله: او خلفا من موصوف: كلمه « خلفا » يعنى جاىنشين.
قوله: شرّ اهرّ ذاناب: ميدانى در مجمع الامثال گويد:
اين عبارت را در وقت ظهور علائم و امارات شرّ مىگويند و مقصود از « ذاناب » سبع و درنده را گويند.
قوله: و ليس فى هذين النّوعى: مقصوداز « نوعين » دو مثال « رجيل جائنى» و « ما احسن زيدا» مىباشد لذا بهتر بود كه مصنّف بجاى « هذين النّوعين» هذين المثالين مىگفت.
قوله: فيكونا من القسم الثّانى: تفريع است بر مقدّر بودن صفت.
متن:
و الثّانى
ان تكون عاملة: امّا رفعا نحو « قائم الزّيدان» عند من أجازه، او نصبا نحو « امر بمعروف صدقة» و « افضل منك جاءنى» اذ الظّرف منصوب المحلّ بالمصدر و الوصف او جرّا نحو « غلام امرأة جاءنى» و « خمس صلوات كتبهنّ اللّه» و شرط هذه: ان يكون المضاف اليه نكرة كما مثلنا، او معرفة و المضاف ممّا لا يتعرّف بالاضافة نحو « مثلك لا يبخل» و « غيرك لا يجود» و امّا ما عدا ذلك فانّ المضاف اليه فيه معرفة لا نكرة.
ترجمه:
دوّم
مجوّز و مسوّغ دوّم اينست كه نكره عمل كند اعمّ از آنكه عمل رفعى