الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٨١ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
شرح
قوله: فلمّا تبيّن له قال اعلم الخ: آيه (٢٥٩) از سوره بقره.
قوله: من انّ وصلتها: از « صله » انّ، اللّه على كلّ شيئ قدير مىباشد.
قوله: اذ لا ارتباط الخ: علّت است براى « بطل قول بعضهم».
قوله: على انّ لو صحّ لم يحسن: ضمير در « انّه » به تنازع راجع است.
قوله: ثمّ بدالهم من بعد الخ: آيه (٣٥) از سوره يوسف.
متن:
الحاديعشر
الفاظ التّوكيد الاوّل، و انّما يربطها الضّمير الملفوظ به نحو « جاء زيد نفسه، و الزّيدان كلاهما، و القوم كلّهم» و من ثمّ كان مردودا قول الهروى فى « الذخائر » : تقول « جاء القوم جميعا» على الحال، و « جميع » على التّوكيد و قول بعض من عاصرناه فى قوله تعالى: «هوالّذى خلق لكم ما فى الارض جميعا»: ان « جميعا » توكيد ك « ما » و لو كان كذا لقيل جميعه، ثمّ التّوكيد بجميع قليل، فلا يحمل عليه التّنزيل، و الصّواب انه حال، و قول الفرّاء و الزّمخشرى فى قراءة بعضهم « انا كلّا فيها» ان « كلا » توكيد، و الصّواب انها بدل، و ابدال الظّاهر من ضمير الحاضر بدل كلّ جائز اذا كان مفيدا للاحاطة، نحو « قمتم ثلاثتكم» و بدل الكلّ لا يحتاج الى ضمير، و يجوز « كل » ان تلى العوامل اذا لم تتّصل بالضّمير، نحو « جاءنى كلّ القوم» فيجوز مجيئها بدلا، بخلاف « جاءنى كلّهم» فلا يجوز الّا فى الضّرورة، فهذا احسن ما قيل فى هذه القراءة، و خرّجها ابن مالك على ان كلّا حال، و فيه ضعفان: تنكير « كلّ » بقطعها عن الاضافة لفظا و معنى، و هو نادر، كقول بعضهم « مررت بهم كلّا» اى جميعا و تقديم الحال على عاملها الظّرفى.
و احترزت بذلك الاوّل عن اجمع و اخواته، فانّها انّما تؤكد بعد كلّ، نحو «فسجدالملائكة كلّهم اجمعون».