الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٠٠ - مقاله زمخشرى
شاهد در اضافه شدن « صدر » است به « قناة » كه از آن كسب تأنيث كرده است.
شرح
قوله: تلتقطه بعض السّيّاره: آيه (١٠) از سوره يوسف.
قوله: فله عشر امثالها: آيه (١٦٠) از سوره انعام.
قوله: و كنتم على شفاحفرة الخ: ايه (١٠٣) از سوره آل عمران.
قوله: و تشرق بالقول الخ: گوينده اين بيت اعشى مىباشد.
متن: و الى هذا البيت يشير ابن حزم الظّاهرى فى قوله:
|
تجنب صديقا مثل « ما » و احذر الّذى |
يكون كعمرو بين عرب و أعجم |
|
|
فان صديق السّوء يردى، و شاهدى |
« كما شرقت صدر القناة من الدّم» |
و مراده ب « ما » الكناية عن الرّجل الناقص كنقص ما الموصولة و بعمرو الكناية عن الرّجل المريد اخذ ما ليس له كأخذ عمرو الواو فى الخط.
و شرط هذه المسألة و الّتى قبلها صلاحية المضاف للاستغناء عنه، فلا يجوز « امة زيد جاء» و لا « غلام هند ذهبت» و من ثم ردّ ابن مالك فى التّوضيح قول ابى الفتح فى توجيه قراءة ابى العالية «لاتنفع نفسا ايمانها» بتأنيث الفعل: انه من باب « قطعت بعض اصابعه» لان المضاف لو سقط هنا لقيل نفسا لا تنفع بتقديم المفعول ليرجع اليه الضّمير المستتر المرفوع الّذى ناب عن الايمان فى الفاعليّة، و يلزم من ذلك تعدّى فعل الضّمير المتّصل الى ظاهره نحو قولك « زيدا ظلم» تريد انّه ظلم نفسه، و ذلك لا يجوز.
ترجمه:
مصنّف گويد:
ابن حزم ظاهرى بهمين بيت اشاره كرده و مىگويد:
|
تجنّب صديقا مثل ما و احذر الّذى |
يكون كعمرو بين عرب و اعجم |
|
|
فانّ صديق السّوء يردى و شاهدى |
كما شرقت صدر القناة من الدّم |