الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٣ - امورى كه فعل لازم را با آنها متعدى مىكنند
( حقتعالى قرآن را بحقّ بر تو فرستاد در حاليكه دليل است بر صدق كتب آسمانى قبل و نيز توراة و انجيل را پيش از آن نازل كرد در حاليكه هدايتكننده مردم بودند).
شاهد در « نزّل » است كه هم عين الفعلش مشدّد بوده و هم باء جاره بعد از آن آمده يعنى « بالحقّ » .
شرح
قوله: و منه قد افلح من زكّيها الخ: ضمير در « منه » به تعديه بواسطه تضعيف عين راجع است، آيه (٩) از سوره و الشّمس.
قوله: هو الّذى يسيّركم: آيه (٢٢) از سوره يونس.
قوله: انّ التّضعيف فى هذا: مشار اليه « هذا » لفظ « سرت » مىباشد.
قوله: و فيه نظر: يعنى در كلام ابو على نظر و اشكال است.
قوله: انّه لا يجوز سرته: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و انّه فى البيت على اسقاطه الباء: ضمير در « انّه » به لفظ « سرت » راجع است.
قوله: نزّل عليك الكتاب بالحقّ الخ: آيه (٣) از سوره آل عمران.
متن: و زعم الزّمخشرى أن بين التّعدّيتين فرقا، فقال: لا نزّل القرآن منجما و الكتابان جملة واحدة جيء بنزّل في الأوّل و أنزل في الثّاني، و إنما قال هو في خطبة الكشّاف « الحمد للّه الّذي أنزل القرآن كلاما مؤلفا منظمّا، و نزّله بحسب المصالح منجما» لأنه أراد بالأوّل أنزله من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا و هو الانزال المذكور في «إنّاأنزلناه في ليلة القدر» و في قوله تعالى «شهررمضان الّذي أنزل فيه القرآن» و أما قول القفال: إن المعنى: الّذي أنزل في وجوب صومه أو الّذي أنزل في شأنه فتكلّف لا داعي إليه، و بالثّاني تنزيله من السّماء الدّنيا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نجوما في ثلاث و عشرين سنة.