الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٦ - امور فارق بين حال و تمييز و مشتركات بين آندو
شرح
قوله: على علميّته: ضمير مجرورى به « رحمن » راجع است.
قوله: انّه فى البسملة: ضمير در « انّه » به رحمن راجع است.
قوله: و انّ الرّحيم بعده: يعنى بعد الرّحمن.
قوله: نعت له: ضمير در « له » به رحمن» بر مىگردد.
قوله: و ممّا يوضح لك انّه غير صفة: ضمير در « انّه » به رحمن بر مىگردد.
قوله: الرّحمن علّم القرآن: سوره الرّحمن آيه ١ و ٢.
الكلام الغني،شرح فارسى بر باب رابع مغنى ؛ ص٨٦
قوله: قل ادعوا الرّحمن الخ: سوره اسراء آيه (١١٠).
قوله: و اذا قيل لهم اسجدوا الخ: سوره فرقان آيه (٦٠).
متن:
و الخامس
انّ الحال تتقدّم على عاملها اذا كان فعلا متصرّفا، او وصفا يشبهه نحو «خشّعاابصارهم يخرجون» و قوله:
|
... |
امنت و هذا تحملين طليق |
اى و هذا طليق محمولا لك، و لا يجوز ذلك فى التّمييز على الصّحيح، فامّا استدلال ابن مالك على الجواز بقوله:
|
رددت بمثل السّيّد نهد مقلّص |
كميش اذا عطفاه ماء تحلّبا |
و قوله:
|
اذا المرء عينا قرّبا لعيش مثريا |
و لم يعن بالاحسان كان مذمّما |
فسهو، لانّ « عطفاه » و « المرء » مرفوعان بمحذوف يفسّره المذكور، و النّاصب للتّمييز هو المحذوف، و امّا قوله:
|
... |
و ما ارعويت و شيبا رأسى اشتعلا |
و قوله:
|
انفسا تطيب بنيل المنى |
و داعى المنون ينادى جهارا |
فضرورتان.