الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٥٠ - مقاله ابن حاجب در ذيل كلام زمخشرى
ولى مىتوان بوى اعتراض و اشكال نمود كه آيه «فلااقسم بالخنّس الجوار الكنّس و اللّيل اذا عسعس و الصّبح اذا تنفّس» را چگونه جواب مىدهد چه آنكه حرف جارّ در اينجا باء بوده و فعل قسم با آن صراحتا ذكر گرديده است لذا، باء جارّ و فعل ناصب است و ديگر نمىتوان باء را بمنزله خافض و ناصب قرار داد لاجرم عطف در اين مورد از باب عطف بر دو معمولى است كه عاملهايشان مختلف است. پايان كلام ابن حاجب.
شرح
قوله: فلا اقسم بالخنّس الخ: آيات (١٥ و ١٦ و ١٧ و ١٨) از سوره تكوير.
متن: و بعد، فالحق جواز العطف على معمولى عاملين فى نحو: فى الدّار زيد و الحجرة عمرو.
و لا اشكال حينئذ فى الآية.
و اخذ ابن الخبّاز جواب الزّمخشرى، فجعله قولا مستقلّا، فقال فى كتاب النّهاية:
و قيل: اذا كان احد العاملين محذوفا، فهو كالمعدوم، و لهذا جاز العطف فى نحو: و اللّيل اذا يغشى و النّهار اذا تجلّى.
و ما اظنّه وقف فى ذلك على كلام غير الزّمخشرى، فينبغى له ان يقيّد الحذف بالوجوب.
ترجمه:
نظريّه مصنّف
سپس مصنّف در مقام اظهار نظر خود مىگويد:
و بعد از نقل كلام ادباء در اينمقام بايد بگوئيم از نظر ما حقّ اينستكه عطف بر معمولى عاملين در مثل: فى الدّار زيد و الحجرة عمرو، جايز است، بنابراين هيچ اشكالى در آيه «والشّمس و ضحيها الخ» لازم نمىآيد زيرا در اين