الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣١ - امورى كه موجب جواز نكره آوردن مبتدا مىباشند
شرح
قوله: طاعة و قول معروف: آيه (٢١) از سوره محمّد.
قوله: قول معروف و مغفرة خير الخ: آيه (٢٦٣) از سوره بقره.
قوله: و كثير منهم: يعنى و كثير من النّحاة.
قوله: منهم ابن مالك: ضمير در « منهم » به كثير راجع است.
قوله: ما انشده: ضمير فاعلى به ابن مالك راجع مىباشد و كلمه « انشد » در مقابل « انشاء » است يعنى خواندن شعر ديگرى بخلاف « انشاء » كه عبارتست از سرودن خود شخص شعرى را.
قوله: فانّ الخبر هنا: يعنى فى البيت.
قوله: و هذا بمجرّده مسوّغ: مشار اليه « هذا » ظرف مختصّ بودن خبر ميباشد.
قوله: كما قدّمنا: برخى از محشّين اشكال كردهاند كه مصنّف پيشتر چيزى در اين زمينه ذكر نكرده است.
قوله: و كانّه توهّم: ضمير در « كانّه » و « توهّم » به ابن مالك راجع است.
قوله: مشروط بتقدّمه: يعنى تقدّم ظرف.
قوله: لحصول الاختصاص بدونه: يعنى بدون تقديم.
متن: فان قلت: لعلّ الواو للعطف، و لا صفة مقدّرة، فيكون العطف هو المسوّغ. قلت: لا يسوّغ ذلك، لأنّ المسوّغ عطف النّكرة، و المعطوف فى البيت الجملة لا النّكرة.
فإن قيل: يحتمل أنّ الواو عطفت اسما و ظرفا على مثليهما، فيكون من عطف المفردات. قلنا: يلزم العطف على معمولى عاملين مختلفين، اذ الاصطبار معمول للابتداء، و الظّرف معمول للاستقرار.
فان قيل: قدّر لكلّ من الظّرفين استقرارا، و اجعل التّعاطف بين الاستقرارين لا بين الظّرفين. قلنا: الاستقرار الاوّل خبر، و هو معمول للمبتداء نفسه عند سيبويه، و اختاره ابن مالك، فرجع الامر الى العطف على معمولى عاملين.